لمحات من الشلف
اخبار.اخبار فن الاصيل.اخبار وعلوم.حفظ كتاب الله وسنة رسوله.لمحة من كتاب.مواعض حكم قصص.راديو طروطوار.ثقافة عامة.خطبة وزواج.تهاني ومناسبات.تعلم من الحيلت.اتعلم لغات.تعارف.لنتعلم تقاليدنا.زوجين دين ودنيا.صحتك.امومة وطفل.مراة.طبخ.حلويات تقليدية وعصرية.خبز ومعجنات.خياطة وطرز ورسم.تسريحات وازياء ومكياج.احديث بنات.بناء.ديكور منازل.حدائق.الاصنام قديما وشلف حاضرا.بيئة ونيتات.رفاهية العرب.العربية و العرب

لمحات من الشلف

حفظ كتاب الله،لمحة من كتاب،ثقافة عامة.س وج .تعلم .صحة.امراة.امومة طفولة.مراهقة.طبخ.حلويات.خياطة. ديكور.منزل.تقاليد.ازياء.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اسطورة جزائرية من التراث اسمها يوم العجوز
الخميس يناير 30, 2014 8:55 pm من طرف Admin

»  اقصة حيزية(حيزيَّة، وسْعيِّدْ)،
السبت نوفمبر 09, 2013 12:01 pm من طرف Admin

» موعد تسجيل شهادة البكالوريا بالجزائر 2014
الأربعاء أكتوبر 02, 2013 8:34 pm من طرف Admin

» حددت وزارة التربية الوطنية سنة 2014
الأربعاء أكتوبر 02, 2013 8:33 pm من طرف Admin

» موقع تسجيل شهادة التعليم المتوسط الجزائرية 2014
الأربعاء أكتوبر 02, 2013 8:31 pm من طرف Admin

» رحبا بزوار وأعضاء منتدى الدراسة في الجزائر
الأربعاء أكتوبر 02, 2013 8:27 pm من طرف Admin

»  تخفيف برامج التعليم الثانوي للقضاء على "العتبة" في البكالوريا
الإثنين سبتمبر 09, 2013 7:03 pm من طرف Admin

» إلغاء عتبة الدروس ابتداء من بكالوريا 2014 لاحتواء الاحتجاجات والغش
الإثنين سبتمبر 09, 2013 7:00 pm من طرف Admin

» نحو إلغاء العمل بالعتبة في البكالوريا
الإثنين سبتمبر 09, 2013 6:58 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 إلى ماذا يستمع الجزائريون؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 284
تاريخ التسجيل : 19/06/2013

مُساهمةموضوع: إلى ماذا يستمع الجزائريون؟   الأحد يونيو 23, 2013 4:23 pm

=#555555]إلى ماذا يستمع الجزائريون؟
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
يونيو 17, 2013 - [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
 

إلى ماذا يستمع الشباب الجزائري هذه الأيام؟ الإجابة عن هذا السؤال تختلف من فئة لأخرى، وتتمايز وفقا للجنس والفئة العمرية، في غمرة ما تحفل به المرحلة الجديدة من متغيرات، وفي فمرة تساؤلات مراقبين عن سماع الجزائريين، ومستويات مواكبتهم لما تحفل به المكتبات الصوتية، يبرز رواج الأناشيد واستمرار حضور فن الشعبي، مع بقاء أسهم “الراب” مرتفعة إلى جانب الغناء الشرقي، بينما لا يزال البعض تحت سطوة أغاني الراي والروك.

تشهد الشرائط الدينية انتشارا هائلا وإقبالا منقطع النظير بين الشباب في الجزائر، ويختلف رواج الشرائط بين فئات شبابية متوزعة بين الشباب بأطيافهم، حتى وإن أبدى كثيرون ولعا بالأشرطة والأقراص المضغوطة ذات الطابع الديني من مواعظ وأناشيد، فيما أبدى آخرون التصاقا بما تجود به حناجر أعلام الفن الشعبي الجزائر أمثال: أعمر الزاهي، عبد المجيد مسكود، سيد علي دريس، عبد العزيز بابا عيسى، كمال عزيز، إبراهيم باي وغيرهم.

يقول أكثرية الشباب الذين التقتهم “الوسط” إنّ أكثر ما يستمعون إليه، ينتمي إلى فئة المواعظ والدروس الدينية، وبهذا الشأن يرى عبد الوهاب (27 عاما) أنّ ميول الكثير من أترابه صارت دينية بنسبة  كبيرة.

وتقول منال (20 سنة): “تجتذبني شرائط الداعية الشاب عمرو خالد، الذي كان سببا مباشرا في التزامي”، بينما تتقاطع صبربنة 28 سنة، إلهام (26 سنة) ونجية (29 سنة) في كونهنّ مدمنات على الاستماع إلى الشيخ سلمان العودة، وما يسرده كل مرة من مواقف إيمانية وتصورات عن الدروب الواجب التماسها على درب مرضاة الله.

ويشير خالد (27 سنة) إلى اهتمامه بكل صنوف الشرائط الدينية، فهو يستمع لصفر الحوالي والشيخ العبّاد والعثيمين وغيرهم، بينما يسجّل سيد أحمد (29 سنة) صاحب محل بيع الأشرطة الدينية، أنّ الفتيات غالبا ما تستمعنّ لعمرو خالد وعايض القرني، بينما يهتم قطاع آخر بكل ما يصدره عمرو خالد.

ومن مجموع 35 شابا 65 في المائة إناث، ونصفهم جامعيون تتراوح أعمارهم  بين 18-22 عاما، فإنّ  77 % يفضلون الموضوعات الدينية المتصلة بالعقيدة والفكر والمنهج، ويتفق 65 في المائة على أنّ الشيوخ الأكثر شعبية لديهم ويستمعون إليهم بكثرة هم على التوالي: عمرو خالد- سلمان العودة- عايض القرني- صفر الحوالي- العثيمين- بن باز والشيخ العبّاد.

والغريب في الأمر، أن الشباب الجزائري الذي اعتاد أن يشكو من غلاء الأسعار، لا يطرح هذا الإشكال كلما تعلق الأمر بالشريط الديني. ويبرر رضا (24 عاما) هذا الأمر قائلا: “سعر الأشرطة الدينية لا يزال مرتفعا إلا أنني أقتنيها، لأنّ الأمر يتعلق بواجب ديني، فأنا مسلم وعلي أن أسعى للتفقه في الدين مهما كلفني الأمر”.

          

أرقام قياسية

تحقق الأشرطة الدينية القادمة من دول الخليج والمتضمنة دروسا في الوعظ والإرشاد وتلاوة القرآن الكريم، أرقاما قياسية من حيث المبيعات بفعل تهافت الشباب عليها سيما على أهبة شهر رمضان، وتنامي الشعور بضرورة التقرب إلى الله فيتهافت الشباب على اقتناء الكتب والأشرطة الدينية.

ويقول مسؤول في شركة تسجيلات “الأثير”: “أشرطة القرني وعمرو خالد وسلمان العودة تحقق أعلى المبيعات لكونها تمس بالعقيدة وتتضمن دروسا تخيف صاحبها من النار وعذاب القبر، إلى جانب تفسير ابن كثير للقرآن الكريم”، ويلاحظ أنّ الشباب من الذكور يقبلون على الكتب بشكل أكبر، بينما تميل الفتيات إلى الأشرطة الدينية.

ولا يقتصر الإقبال على المحجبات فقط، بل حتى اللائي لا يرتدين اللباس الشرعي يقبلن على الأشرطة الدينية لعمرو خالد، خصوصا بعد أن ذاع صيته في إقناع الكثير من الفنانات بارتداء الحجاب.

وتفسر زهرة (23 عاما) ميل الفتيات إلى الأشرطة بدل الكتب بقولها: “أحبذ الأشرطة لأنني أجد سهولة أكبر في متابعة الدرس الديني عن طريق السمع الذي يؤثر في الإنسان، إلى جانب أشرطة الفيديو، كما أن الأشرطة تقدم خلاصة البحث في مجموعة من الكتب”.

بينما يلاحظ أيمن (30 عاما) العامل في “شركة القدس لتسجيل الأشرطة الدينية”، أنّ هذه الأخيرة صارت تتفوق على شرائط الغناء من حيث المبيعات، على رغم اختلاف الإمكانات التي تتوافر لشركات توزيع أشرطة الغناء، وتقوم الشركات المشتغلة بتسجيل الأشرطة الدينية في الجزائر، بشراء النسخة الأصلية من الشريط الديني من دول الخليج ثم تعيد إنتاجه، علما أنّ الشرائط الدينية تنتشر حسب شهادات استقيناها في الأحياء الشعبية والولايات الداخلية.

على “وقع يا طيبى” و”يا أمي” وأنغام أبو خاطر، يفضل كثير من الشباب في الجزائر خصوصا الفتيات، الاستماع للأناشيد الإسلامية على سبيل تكوين الذائقة الأصيلة والترفيه على النفس والارتفاع في سماء الفن الجاد، فمن هي الفرق ومن هم المنشدون الأكثر استقطابا؟.

يولي شبان يدرسون في المرحلة الجامعية، اهتماما متزايدا بالمنشدين أبو راتب وعماد رامي وأبو الجود وموسى مصطفى راتب وأبو الفدا، إضافة إلى الفنان الكبير أبو دجانة، حيث يقول يوسف (27 سنة) في هذا الصدد: “تستثيرني أناشيد أبو خاطر، وفرقة اليرموك ومنشدها (أبو أحمد)، كما أتأثر بأداءات فرقة (غرباء الإسلام)، سيما ألبومات (أفراح اليرموك) و(ساعة فرح) وغيرهما”.

وتحكي ميساء ( 21 سنة) أنّها ترقص طربا على إيقاع أناشيد (أغاريد للوطن- قادمون)، و(أمي الحنونة) و(لا شيء يهم)، و(أشبال اليرموك) و(أطفال فلسطين)، بينما يثمّن خالد (28 سنة) ما تقترحه شرائط فرقة روابي القدس الفنية وفرقة الاعتصام، ويعدد أناشيد: (سراج الأقصى- أرض الإسراء والمعراج)، وشريط (حسبي ربي) بالاشتراك مع الفنان أيمن الحلاق، وشريط (عشاق الأقصى) و(أبناؤنا في خطر) بالاشتراك مع فرقة النور، وشريط (نبض الأرض) الذي ضم إحدى أجمل الأناشيد التي رثت الشيخ أحمد ياسين.

ولا ينسى عبد الجليل الذي يشرف على “الأعراس الإسلامية”، صدى أناشيد فرقة البراق الفنية، وشريطها (شيخ الشهداء)، وفرقة الوعد وشريطها (أطياف الاستشهاد)، بينما تثني إيمان (27 سنة) على المنشد أبو الجود وشرائطه عن المناسبات الأسرية (الأعراس، المولود، الأم، الأب، الطفل، العلماء، حفظة القرآن)، وتعلّق أنّ أناشيد أبو الجود تصلح أن تكون خطة منهجيّة لكل من أراد الالتزام من المسلمين، دون أن تنسى كل من المنشدين عماد رامي وكذا أبو راتب.


الهروب في عباب السخرية السوداء

الشباب (السميع) لـ (الراب) صار يملأ الصالات والملاعب التي تقام فيها حفلات الهيب هوب، مثله مثل موسيقيي وفناني الراب أتوا جميعهم من الطبقة الكادحة في المجتمع، من سكان الأحياء الفقيرة في الجزائر العميقة، أحياء باب الوادي– القصبة– بلوزداد– العناصر وغيرها، كما يشترك هؤلاء في كون سوادهم الأعظم ينتمون إلى فئة العاطلين عن العمل، عاجزون عن الزواج والهجرة، متعطشون لمعانقة الحياة السعيدة بسبب محدودية دخلهم، لذا توحد صوت الفرق الطليعية وهي: “أنتيك، حاما، أم بي أس، فيكسيت، صولو، طارق، تي أو إكس، أسواس بلاد”، في نبذ وصاية الحكم ومناوئة الأوضاع السائدة، بتوظيف العامية الجزائرية وكلمات مخلوطة من اللغات العربية والفرنسية والإنكليزية وحتى الأمازيغية واللهجة المصرية، بغرض إيصال أفكارها إلى أكبر عدد من الناس.

والملاحظ أنّه في الجزائر، لا يسمح للمرأة بغناء مقاطع الراب الحادة التي بقيت حكرا على الرجال، وكرد فعل على هذا الاحتكار ظهرت بعض فرق الراب النسوية هنا وهناك، لكنها لم تستطع فرض نفسها على الساحة بدليل عدم اشتهار أي ألبوم للراب النسوي في الجزائر، في وقت تكاثرت فرق الراب الرجالية عبر 26 مدينة جزائرية كبيرة ومنها من هجرت إلى فرنسا، وهي لا تتحرج من إنتاج أغاني مناهضة لتكميم الأفواه وضد التعسف والعنجهية، والسلطات لم ترفض ذلك حتى عند اشتداد أتون العنف الدموي في الجزائر خلال التسعينيات، لكن الوضع تغيّر خلال العقد الأخير وكان أول ضحاياه نجم الراب ” لطفي دوبل كانون “(مواليد 6 جويلية 1974، بكالوريا رياضيات، مهندس دولة في الجيولوجيا)، إذ تعرّض إلى مضايقات عديدة بعد إصداره أغاني عنيفة تهاجم كل ما هو سيء في بلاده، كما عانى رابح أوراد من فرقة “أم بي أس” هو الآخر، إثر إصداره الألبوم “الرئيس رابح” الذي قدّم نفسه وكأنه مرشح لانتخابات الرئاسة.

ما يعشقه الشباب الجزائري في “الراب” بالدرجة الأولى هو فضحه سلبيات الأوضاع السياسية والاجتماعية، كما أنّ عشاق الراب – في غالبيتهم خريجو جامعات- يتفاعلون مع قضايا الساعة بينها القضية الأمّ فلسطين، وباركوا مطوّلا انتصار (حزب الله) مؤخرا على إسرائيل، وفي مقام ثالث يعزفون على إحساس الجيل الجديد في الجزائر بالأمل المعدوم، وتظلّ قوة ثقافة “الهيب هوب” في الجزائر مسموعة، طالما أنها تقدم وصفات استعراضية يواجه بها الشباب الجزائري الحالم حياة يومية موغلة في الاكتئاب والجور والأوهام.][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chlefdz.assoc.co
 
إلى ماذا يستمع الجزائريون؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمحات من الشلف :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: اخبار :: اخبار فن الاصيل-
انتقل الى: